معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

一杯咖啡里的“为人民服务”
البن، زراعة غيرت مصير محافظة منغليان الصينية
2026-07-02 10:19:12

في أحد المقاهي الواقعة بمركز محافظة منغليان في مقاطعة يوننان، تقف تشاو هوا، وهي شابة من قومية "وا" الصينية، خلف المنضدة تُعد بعناية كوبا من القهوة المقطّرة.

كان والدا تشاو هوا من أوائل مزارعي البن في محافظة منغليان. وتروي تشاوهوا، بأن والدها أمضى حياته كلها في زراعة البن، لكنه لم يكن يعرف إلى أين تذهب تلك الحبوب المُرّة، كل ما كان يعرفه هو أن المشترين يأتون لشرائها مقابل المال.

واليوم، أصبح مقهى تشاو هوا واحدا من أكثر المقاهي شعبية في شارع القهوة بمحافظة منغليان. وقد ساهمت مقاطع الفيديو القصيرة التي تنشرها عبر الإنترنت في تعريف جمهور أوسع بهذه البلدة الحدودية الصغيرة وبمنتجاتها من البن، التي باتت تُصدّر إلى أسواق عالمية مثل اليابان وأستراليا. وتقول تشاوهوا مبتسمة: "لقد تغير كل شيء الآن، فجيلنا هو أول من تذوّق حقا حلاوة القهوة".

يعكس هذا التحول من "الحبوب المُرّة" إلى "فنجان قهوة لذيذ"، تحولا أعمق في مسار هذه البلدة الحدودية ومستقبلها. وفي لغة قومية داي، يعني اسم منغليان "المكان الجميل الذي تم العثورعليه". وقد بدأت رحلة البلدة مع زراعة القهوة عام 1958، قبل أن تنطلق زراعتها على نطاق واسع خلال ثمانينيات القرن الماضي.

ولا تزال لي ميينغ، مديرة وأمينة المجموعة الحزبية في مركز تنمية صناعة الشاي والصناعات الحيوية المتخصصة بمحافظة منغليان، تتذكر كيف كانت تشاهد في طفولتها المسؤولين الحكوميين والسكان المحليين يعملون جنبا إلى جنب في الحقول، يزرعون شتلات البن واحدة تلو الأخرى. واليوم باتت مزارع القهوة تغطي التلال والوديان المحيطة بالبلدة.

كان والد تشاو هوا من بين المزارعين الذين شاركوا آنذاك في إنشاء حقول البن المدرّجة إلى جانب المسؤولين المحليين. وبعد عقود، وعندما عادت ابنته إلى منغليان لتبدأ مشروعها الخاص، كانت لي ميينغ، التي حملت الراية من الجيل السابق من المسؤولين، من أوائل من قدموا لها الدعم والمساعدة.

وتقول لي ميينغ: "عندما كنت صغيرة، كنت أرى الجيل السابق من المسؤولين يقود الجميع لزراعة البن على أطراف الحقول. واليوم أشارك في نقل قهوة مسقط رأسنا إلى العالم. إنها بالفعل عملية تسليم للراية." فمن العمل في الحقول إلى المشاركة في المعارض التجارية، ومن توجيه المزارعين في أساليب الزراعة إلى مساعدة الشباب على تسويق منتجاتهم، تغيرت المهام، لكن الرسالة بقيت كما هي.

وعندما افتُتح شارع القهوة في منغليان لأول مرة في أبريل 2023، كان القلق يساور المزارعين وأصحاب المتاجر بشأن مستقبل المشروع. وخارج ساعات العمل الرسمية، كانت لي ميينغ وزملاؤها يبادرون إلى المساعدة في تشغيل المتاجر واستقبال الزبائن. وفي الأيام التي كانت تشهد حركة بيع محدودة، كانت تشاو هوا وشقيقتها تتركان مفاتيح متجرهما لدى لي ميينغ وتخبرانها بأنها يشعران بالاطمئنان لترك المفتاح معها. وحتى اليوم لاتزال لي مينغ تحتفظ بهذا المفتاح.

وفي مرحلة لاحقة، افتتحت تشاو هوا وشقيقتها "مقهى ريزرفوار" وسط الجبال، حيث واصل المسؤولون المحليون تقديم الدعم والمساندة. وتتذكر تشاو هوا تلك الفترة قائلة: "كان المسؤولون الحكوميون يأتون يوميا لتنسيق العمل. فمن مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل شق الطرق ومد المرافق، وصولا إلى أدق التفاصيل، كانوا يقدمون لها الدعم خطوة بخطوة لتطوير مشروعها.

وعندما نظمت المحافظة لاحقا فعالية ترويجية للمنتجات خارج المنطقة، كانت تشاو هوا أول اسم يتبادر إلى ذهن لي ميينغ. وتوضح الأخيرة: "يمتلك هؤلاء الشباب قدرة مميزة على رواية قصة القهوة المحلية. وإذا أردنا أن تصل قهوة منغليان إلى أسواق أوسع، فنحن بحاجة إلى الأفكار المبتكرة والطاقة الإبداعية التي يتمتع بها الجيل الجديد." ومن هذا المنطلق، أنشأت منغليان مجتمعا خاصا بـ"الرحالة الرقميين" بهدف استقطاب المزيد من الشباب للعودة إلى مسقط رأسهم.

واليوم، يواصل مشروع تشاو هوا التوسع بشكل مطرد، إذ توفر مزرعتها فرص عمل لأكثر من 20 شخصا، من بينهم عدد من نساء قومية "وا" اللواتي أمضين عقودا في زراعة القهوة دون أن تتاح لهن فرصة السفر خارج مناطقهن. وفي العام الماضي، اصطحبتهم تشاو هوا في رحلات إلى شانغريلا وليجيانغ ودالي، وهي تجارب تركت في نفوسهم أثرا كبيرا.

إذا كانت رحلة تشاو هوا قد بدأت من الزراعة واتجهت نحو السوق، فإن قوان يونغ، وهو أحد أبناء منغليان، قد سلك الطريق المعاكس، إذ انطلق من فهم السوق ليعيد توجيه عملية الإنتاج الزراعي. فقد بدأ بتحديد احتياجات السوق والخصائص المطلوبة للقهوة قبل الشروع في الزراعة.

وبعد أن تذوق لأول مرة القهوة لطازجة أثناء عمله في كونمينغ، عاد إلى مسقط رأسه عام 2017 وشرع في تنفيذ نموذج ريادي مختلف. بدأ بافتتاح متاجر للبيع بالتجزئة، ثم أسس مصنعا للتحميص، تلاه إنشاء مرافق للمعالجة الأولية، وصولا إلى تأسيس مزارعه الخاصة.

وقد رافق دعم الحكومة المحلية قوان يونغ في مختلف مراحل مشروعه، بدءا من تطوير البنية التحتية والتدريب الفني، وصولا إلى التمويل وتسهيل النفاذ إلى الأسواق. ويقول: "قدمت لنا الحكومة الدعم في مرحلة النمو، وعندما حققنا النجاح أصبح بإمكاننا رد الجميل لمسقط رأسنا." وخلال موسم حصاد 2022-2023، دفعت مزرعته 6.5 مليون يوان مقابل شراء ثمار البن الطازجة، ما أسهم في زيادة دخل 86 أسرة.

参考内容:

  晨光落在云南孟连县城一间咖啡馆里。佤族姑娘赵华站在吧台后,正在细心地做一杯手冲咖啡。

  赵华的父母是当地最早一批咖啡种植户。“我爸种了一辈子咖啡,但自己舍不得喝。他不知道这些苦涩的咖啡豆最后去了哪,只知道有人来收,能换钱。”

  赵华的咖啡馆如今是孟连精品咖啡一条街上最受欢迎的店铺之一,她拍的短视频让越来越多人知道了这座边陲小城和它的咖啡,咖啡豆也通过供应商出口到了日本、澳大利亚等海外市场。“现在不一样了。我们这一代人,才真正尝到了咖啡的甘甜。”她笑了笑说。

  从“苦涩的咖啡豆”到“一杯甜美的咖啡”,滋味改变的背后,是一座边城的命运之变。

  孟连,傣语意为“寻找到的好地方”。这座西南边陲小城与咖啡的缘分始于1958年,规模化推广始于上世纪80年代。孟连县茶叶和特色生物产业发展中心主任李梅英,至今记得小时候上学路上,干部和百姓一起在田间地头劳作,长长的台地一锄头一锄头开出来,咖啡苗一棵一棵种下去。如今放眼望去,漫山遍野都是咖啡园。

  赵华的父亲,就是当年跟着干部们一起开台地的咖农之一。几十年后,他的女儿回到孟连创业,伸出援手的,正是当年那些干部的接班人——李梅英。

  “小时候看着老一辈干部在田埂上带着大伙儿种咖啡,现在我带着家乡的咖啡走出去,这是一种传承。”李梅英说。从田埂到展会,从带着群众种咖啡到帮着年轻人卖咖啡,两代人手里的活不一样,心里装的却是同一件事。

  2023年4月,孟连咖啡精品一条街刚开张时,咖农和店主们心里都没底。李梅英和同事们下了班就去帮忙看店、招待客人。那会儿生意还不太好,赵华和姐姐却把店铺的钥匙交给李梅英,说:“钥匙交给你,我放心。”直到现在,李梅英还带着这把钥匙。

  后来,赵华和姐姐在山里开了一家水库咖啡厅,生意刚起步,李梅英和同事们又常去搭把手。赵华回忆说:“那几个月,政府领导每天都来协调工作,大到道路、水电管线的铺设,小到一砖一瓦,都是政府工作人员手把手带着我们从零开始建起来的。”

  一把钥匙,托付的是咖农对干部的信任。这份信任,源自那些下班后帮忙看店的傍晚,源自“你需要什么,我来想办法”的承诺一次次兑现。

  后来县里组织去外地参展,李梅英第一个想到了赵华。“这些年轻人很会讲当地咖啡的故事。孟连咖啡要走出去,需要年轻人的好点子与新创意。”为吸引更多年轻人回乡,孟连打造了“数字游民社区”。

  如今,赵华的咖啡事业稳步发展。她的咖啡农场有20多名员工,许多佤族阿姨种了几十年咖啡,几乎没出过远门。去年,赵华带着她们去了香格里拉、丽江、大理,她们特别高兴。

  如果说赵华是从种植端走向市场,那么孟连人官勇则是从市场端反哺种植。从市场出发,告诉土地该种什么、种出什么口味。在昆明打工首次品尝到现磨精品咖啡后,他于2017年返乡,走出一条“先开门店、再建烘焙厂、接着做初加工、最后布局种植”的反向创业路。

  “从开第一个咖啡馆起,我就不停地想探寻咖啡的风味是怎么来的,后来就研究粗加工、烘焙,到最后种植。”

  官勇寻找加工场地时,在山里发现了一所废弃多年的乡村小学。随着修缮,篮球场变成了晒场,教室变成了加工车间,校舍变成了度假村。过程中,李梅英和同事们帮了大忙。通水、通电、通路,眼看着山路修起来、网线拉起来。

  从基础设施到技术培训,从项目资金到市场对接,当地政府提供的服务和帮助贯穿了官勇创业的全过程。官勇说:“政府在我们发展的时候帮一把,将来我们发展好了也能反哺家乡。”他的咖啡庄园在2022至2023产季发放鲜果款650万元,带动86户286人增收,户均增收7.56万元。

  妻子负责线上直播,妹妹负责庄园运营,一家人各司其职。从一个人的热爱,到一家人的事业,再到一方百姓的营生——这座由废弃小学改造的庄园,连接着个人梦想和乡村振兴。

  从老一辈干部带领群众开台地、种咖啡,到李梅英这一代干部跑展会、做推介、建平台,再到官勇、赵华这一代年轻人返乡创业、做品牌——这是一场跨越时间的接力。

  “把每件小事做扎实、做好,就是最好的诠释。”李梅英这样理解“为人民服务”这句话的分量。没有豪言壮语,是修缮时拉来的电线,是下班后帮忙看店的夜晚,是四处奔波推介咖啡的旅途,是一个个具体的人,为一件件具体的事,付出了实实在在的努力。这些努力汇聚在一起,改变了这座咖啡小城。

 
 

 


来源:人民网

编辑:马学军