معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

驻约旦大使郭伟在《言论报》发表署名文章《中约教育合作赋能青年发展》
السفير الصيني لدى الأردن: تمكين الشباب بالتعاون التعليمي بين الصين والأردن
2026-06-16 11:09:52

  6月14日,驻约旦大使郭伟在约旦《言论报》发表署名文章《中约教育合作赋能青年发展》。文章指出,教育合作成为中约关系发展的重要支柱之一,两国通过深化高校合作、推进中文教育为青年发展赋能,促进民心相通,为青年成长成材和中约共同发展注入活力。全文如下:

في ظل تسارع التحولات الكبرى غير المسبوقة منذ قرن، والتداخل العميق بين العولمة والاقتصاد الرقمي، صار الشباب قوةً رئيسية في التنمية المجتمعية وتعزيز التبادل الحضاري، وأصبحت التربية والتعليم جسراً مهماً لتعزيز التعاون الدولي وتقوية أواصر التفاهم بين الشعوب. ويُعدّ تعزيز التعاون التعليمي وتوسيع نطاق التبادلات الشبابية مسارَيْن متكاملين يدعم كلٌّ منهما الآخر ويُسهم في إنجاحه، الأمر الذي جعلهما خياراً استراتيجياً تتطلع إليه الدول الساعية إلى بناء شراكات مستقبلية أكثر ازدهاراً واستدامةً.

شهدت العلاقات بين الصين والدول العربية خلال السنوات الأخيرة تطوراً متواصلاً وحققت نتائج مثمرة في مختلف مجالات التعاون. ويُعدّ التعاون التعليمي الصيني العربي من أهم مكونات هذه الشراكة المتنامية، حيث تجاوز نطاقه التقليدي المتمثل في تعليم اللغات ليمتد تدريجياً إلى مجالات أوسع تشمل إعداد الكفاءات والابتكار العلمي والتعليم المهني والتبادل الثقافي والإنساني. وفي الوقت ذاته، يتجه عدد متزايد من الشباب العربي إلى الصين لمواصلة دراستهم وتطوير مهاراتهم، مستكشفين من خلال التعاون الصيني العربي آفاقاً جديدة للنمو الشخصي والإسهام في تنمية مجتمعاتهم والمنطقة بأسرها.

وفي عام 2023، تأسس تحالف الجامعات الصينية العربية بمبادرة مشتركة من الجمعية الصينية للتعليم العالي واتحاد الجامعات العربية. وقد شهد الأردن تنظيم الكثير من فعاليات التبادل في إطار هذا التحالف، بما يعكس المكانة المهمة التي يحتلها الأردن في التعاون التعليمي بين الصين والدول العربية. وبفضل ما يتمتع به من مستوى التعليم المتقدم، وارتفاع نسبة المتعلمين، وحيوية مؤسسات التعليم العالي، وتوافر الكفاءات البشرية المؤهلة، أصبح الأردن شريكاً مفضلاً للصين في توسيع التعاون التعليمي والأكاديمي في المنطقة. وفي إطار تحالف الجامعات الصينية العربية وآلية التعاون الجامعي العربي الصيني 10+10، أقامت العديد من الجامعات الصينية والأردنية شراكات أكاديمية توأمة، من بينها الشراكة بين جامعة بكين والجامعة الأردنية، وبين جامعة فودان وجامعة الحسين التقنية، وكذلك بين جامعة شمال غربي البوليتكنيك وكل من الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك، وغيرها من شأنها تعزيز التبادل الأكاديمي، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وإعداد الكفاءات، بما يدفع التعاون بين الجامعات نحو مستويات أعمق تشمل تطوير المناهج الدراسية، والتنسيق البحثي، وترسيخ آليات التبادل الطلابي المنتظم.

ويُعدّ تعليم اللغة الصينية في الأردن أحد أبرز مظاهر التعاون التعليمي بين البلدين. فقد شهدت برامج اللغة الصينية ومنظومة إعداد الكفاءات المتخصصة تطوراً متواصلاً خلال السنوات الماضية. ففي عام 2009 أطلقت الجامعة الأردنية برنامج البكالوريوس المزدوج في اللغتين الصينية والإنجليزية، وفي عام 2017 أنشأت جامعة فيلادلفيا أول برنامج بكالوريوس في ”اللغة الصينية وآدابها“ في الأردن. وفي عام 2025 افتتحت جامعة فيلادلفيا أول برنامج ماجستير محلي في اللغة الصينية، مما يعكس دخول تعليم اللغة الصينية في الأردن مرحلة جديدة من إعداد الكفاءات محلياً على مستوى الدراسات العليا. وفي الوقت نفسه، أخذت برامج اللغة الصينية ترتبط بصورة متزايدة باحتياجات سوق العمل في مجالات التجارة والسياحة والإعلام والاتصال الدولي، بما يعكس تحولاً تدريجياً من التركيز على تعلم اللغة إلى نموذج يجمع بين التأهيل اللغوي والتخصصي.

ولا يقتصر انتشار اللغة الصينية على مؤسسات التعليم العالي، بل يتجاوز أسوار الجامعات ليصل إلى مختلف فئات المجتمع. فهناك سبعة مراكز رسمية لتعليم اللغة الصينية في الأردن، تتخذ من الجامعات ومعاهد كونفوشيوس محاور رئيسية لها، وتوفر خدمات تعليمية ممتدة للمدارس والمجتمعات المحلية، مما أسهم في بناء شبكة تعليمية متكاملة تغطي التعليم العالي والتعليم الأساسي والتعليم المجتمعي. وقد تجاوز عدد دارسي اللغة الصينية في الأردن ثلاثة آلاف، بزيادة تقارب 40% مقارنة بما كان عليه قبل عامين. كما بادرت عدة مدارس دولية وخاصة، من بينها مدرسة مارشال الدولية، إلى إدراج اللغة الصينية ضمن برامجها التعليمية، الأمر الذي يعكس اندماج اللغة الصينية تدريجياً في منظومة التعليم الأساسي الأردنية.

ويتجه عدد متزايد من الشباب الأردني إلى الصين للدراسة ومواصلة التعليم العالي من خلال المنح الدراسية وبرامج التأهيل المشتركة ومشروعات التبادل الأكاديمي، في تخصصات متنوعة تشمل الطب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وإلخ. وبعد إتمام دراستهم، يعودون إلى الأردن للعمل في قطاعات التعليم والأعمال والإعلام وغيرها، حيث يسهمون بخبراتهم ومعارفهم في تعزيز التعاون بين البلدين. وفي المقابل، يتزايد أيضاً عدد الطلبة الصينيين الذين يختارون الأردن وجهةً دراسية لاكتساب المعرفة المتخصصة في اللغة العربية وآدابها وغيرها من التخصصات. ومن منظور أوسع، تفتح التبادلات التعليمية بين الصين والأردن آفاقاً جديدة أمام تنمية الشباب في كلا البلدين، وتوفر لهم فرصاً أرحب لاكتساب الخبرات والمعارف وبناء الرؤية الدولية وتوسيع المدارك الثقافية، بما يمكّن المزيد من الشباب من تحقيق النجاح والتميز في التعاون العابر للحدود.

يزدهر التعليم بالحوار والتبادل، وتتألق الحضارات بالتعلم المتبادل والتفاعل الخلّاق. لم يعد التعاون التعليمي بين الصين والأردن مقتصراً على تعليم اللغة أو التبادل الأكاديمي بالمعنى التقليدي، بل أصبح قوةً فاعلة في تنمية الشباب، وتعزيز التعاون العملي، وخدمة مسيرة التحديث المشتركة في البلدين. ومن الإطار المؤسسي الذي يوفره تحالف الجامعات الصينية العربية، إلى النقاشات المعمقة التي تشهدها اجتماعات آلية التعاون 10+10؛ ومن الكتب التعليمية للغة الصينية في قاعات الدرس، إلى الحوارات الصادقة بين الشباب؛ ومن التحركات الشبابية في مسابقة ”جسر اللغة الصينية“، إلى الجهود المتضافرة في المشاريع والبرامج المشتركة، فما يجمعه التعاون التعليمي بين الصين والأردن ليس المعرفة والمهارات فقط، بل أيضا القوة والحيوية المتجددة التي يبعثها شباب البلدين معاً.

وبالنظر إلى المستقبل، فإن آفاق التعاون التعليمي بين الصين والأردن واسعة وواعدة، وتزخر بفرص كبيرة لمزيد من التطور والإنجاز. وهذا التعاون يخدم شباب البلدين، كما هو يعتمد على مشاركتهم الفاعلة وإسهامهم المستمر. ونأمل أن يواصل الجيل الجديد في الصين والأردن مواكبة العصر بالابتكار والانفتاح، وترسيخ الصداقة بين البلدين وتعزيز قيم التعاون والمنفعة المتبادلة. ومن خلال العمل المشترك والعزيمة المتجددة، سيظل الشباب قوةً محوريةً تسهم في تحقيق إنجازات أكبر في مسيرة التحديث والتنمية في الصين والأردن، وتدفع بالعلاقات الثنائية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.

 

参考内容:

  在世界百年变局加速演进、全球化与数字经济深度交融的今天,青年成为推动社会发展与文明交流的重要力量,教育成为促进国际合作、增进民心相通的重要纽带。加强教育合作,拓展青年交流,二者相互促进,相互成就,成为各国合作向未来的战略选择。

  近年来,中国与阿拉伯国家关系持续深化,合作成果丰富。作为重要组成部分,中阿教育合作正从传统语言教学,逐步拓展至人才培养、科研创新、职业教育、人文交流等更广领域。越来越多阿拉伯青年选择中国学习深造,在中阿合作中发掘自身成长与地区发展的新机遇。

  2023年,由阿拉伯国家大学联盟与中国高等教育学会共同发起成立的中阿大学联盟正式成立,双方在约旦展开交流,凸显了约旦在中阿教育合作中的重要地位。作为地区教育资源连结点,约旦教育业发展水平高,人均受教育程度高,高校活跃,人才富集,成为中方开展合作的优选。在中阿大学联盟及“中阿高校10+10合作计划”等机制下,北京大学与约旦大学、复旦大学与侯赛因技术大学、西北工业大学与约旦大学和雅尔穆克大学等双方众多高校结成对子,持续开展学术交流、联合研究和人才培养合作,推动校际合作向着课程建设、科研协同和学生常态化交流发展。

  约旦中文教育是两国教育合作的突出亮点。高校中文课程设置和人才培养体系不断完善。2009年约旦大学开设汉英双语本科项目,2017年费城大学设立约旦首个“汉语与中国文学”本科专业,2025年该校设立首个本土中文专业硕士学位点,标志着约旦中文教育迈入高层次人才自主培养的新阶段。中文专业培养模式还逐渐与商贸、旅游和国际传播等就业市场导向相衔接,呈现出从单纯语言学习向“中文+专业技能”拓展的趋势。此外,中文学习正在走出大学走向更广泛的社会基层。约旦7个官方汉语教学点,以高校和孔子学院为核心,向当地中小学及社区持续提供延伸教学服务,形成覆盖高等教育、基础教育与社区教育的三级网络,在校中文学习者总数突破3000人,较前两年增长近40%,马歇尔国际学校等多所国际学校和私立学校也已开设中文课程,中文正加入约旦基础教育体系。

  越来越多约旦青年通过奖学金、联合培养计划与交流项目前往中国学习,涵盖医学、工程、信息技术与人工智能等专业方向。他们学成归国进入教育、工商与媒体等不同领域工作,在促进中约合作方面发挥作用。越来越多的中国学生也把约旦作为他们的目的地,在此学习阿拉伯语言文学等专业知识。从更广的角度看,中约教育交流正在为双方青年发展提供崭新机遇,使更多人获得国际视野,在跨国合作中收获成功。

  教育因交流而丰富,文明因互鉴而多彩。今天的中约教育合作,早已超越语言教育范畴,转化为促进青年成长、推动务实合作、服务中约共建现代化的重要力量。从中阿大学联盟的政策框架,到“10+10”机制会议的深入研讨;从课堂里的中文教材,到青年之间的真诚对话;从“汉语桥”舞台上的青春风采,到合作项目中的并肩努力,中约教育合作所连接的,不只是知识与技能,更是两国青年共同焕发的蓬勃力量。

  面向未来,中约教育合作前景广阔,大有可为。这既服务于两国青年,又有赖于青年朋友积极参与,携手努力。期待中约新生代青年力量与时俱进、开拓创新,赓续传统友好,发扬共赢精神,为中约在现代化新征程上取得更大发展成就作出应有贡献。

 

 


来源:中国驻约旦大使馆、约旦《言论报》

编辑:马学军