معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

专访丨“阿中合作已成为全球南南合作的典范”——访阿拉伯议会议长亚马希
رئيس البرلمان العربي: العلاقات العربية الصينية اليوم مرحلة تاريخية غير مسبوقة من النضج والتطور الاستراتيجي
2026-06-08 11:18:34

القاهرة 7 يونيو 2026 (شينخوا) أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أن العلاقات العربية الصينية تمر بمرحلة تاريخية غير مسبوقة من النضج والتطور الاستراتيجي، معتبراً أن بناء مجتمع مصير مشترك صيني عربي في العصر الجديد يمثل رؤية استراتيجية طموحة تعكس الإدراك المشترك لترابط مستقبل التنمية والاستقرار والازدهار.

وقال اليماحي، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، إن العلاقات العربية الصينية تشهد مرحلة تاريخية غير مسبوقة من النضج والتطور الاستراتيجي، مدفوعة برؤية قيادية مشتركة تؤمن بأهمية بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة.

وشدد على أن العلاقات العربية الصينية أصبحت نموذجاً متقدماً للتعاون بين الدول النامية، لا سيما في ظل التحديات والتحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي، مشيراً إلى أن العام الجاري يكتسب أهمية خاصة لكونه يوافق الذكرى السبعين لانطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية.

وأوضح أن بناء مجتمع المصير المشترك الصيني العربي في العصر الجديد يعد رؤية استراتيجية طموحة تعبر عن إدراك مشترك بأن مستقبل التنمية والاستقرار والازدهار أصبح أكثر ترابطاً من أي وقت مضى، لافتاً إلى أن هذه الرؤية تمثل إطاراً متقدماً لتعزيز التعاون العربي الصيني في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي والطاقة والتغير المناخي والتحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن العلاقات العربية الصينية تجاوزت خلال السنوات الأخيرة المفهوم التقليدي القائم على التبادل التجاري، وانتقلت إلى مرحلة "الشراكة الحضارية والتنموية الشاملة"، حيث امتد التعاون بين الجانبين من مجالات الموانئ والطاقة إلى التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي والتنمية الخضراء وبناء القدرات البشرية.

وأشار في هذا السياق إلى أن مبادرة "الحزام والطريق" أصبحت منصة عملية لتجسيد هذا التحول النوعي من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى في عدد من الدول العربية، مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر، ومشروعات الطاقة المتجددة في السعودية والإمارات، إلى جانب التعاون في الموانئ والخدمات اللوجستية في عدد من الدول العربية المطلة على البحر الأحمر والخليج العربي.

وأوضح أن هذه المشروعات لا تعكس فقط حجم التعاون الاقتصادي بين الجانبين، بل تجسد أيضاً وجود رؤية مشتركة لبناء مستقبل تنموي أكثر استدامة وترابطاً.

ونوه إلى أن من النماذج المهمة التي تعكس العمق الاستراتيجي للعلاقات العربية الصينية المبادرة التي أطلقتها الصين بإعفاء صادرات 53 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية اعتباراً من مايو 2026، معتبراً أنها خطوة تحمل دلالات سياسية وتنموية بالغة الأهمية، خاصة أنها شملت جميع الدول العربية المنتمية إلى القارة الأفريقية.

وأضاف أن هذه المبادرة تمثل رسالة واضحة بأن الصين لا تنظر إلى التعاون مع أفريقيا والعالم العربي من منظور الربح فقط، وإنما من منظور الشراكة التنموية العادلة وتعزيز فرص النمو للدول النامية.

وأكد اليماحي أن أكثر ما يجسد المعنى العميق لترقية العلاقات العربية الصينية هو أنها باتت تقوم على مفهوم "التنمية المشتركة والمصير المشترك"، الأمر الذي يجعلها نموذجاً متوازناً وملهماً في العلاقات الدولية المعاصرة، خاصة بالنسبة لدول الجنوب العالمي التي تبحث عن شراكات قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

وقال إن مبادرة الحزام والطريق تمثل نموذجاً متطوراً للتعاون الدولي القائم على التكامل التنموي وتحقيق المصالح المشتركة، ولذلك نجحت في تحقيق توافق عميق مع استراتيجيات التنمية الوطنية في العديد من الدول العربية، لأنها لم تُطرح كإطار نظري، بل كمنصة عملية لدعم أولويات التنمية العربية في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والتحول الرقمي والربط اللوجستي.

وأضاف "أكثر ما يلفت الانتباه في مسار التعاون العربي الصيني ضمن مبادرة الحزام والطريق هو نجاح الجانبين في تحويل الموقع الجغرافي الاستراتيجي للعالم العربي إلى قيمة اقتصادية وتنموية حقيقية، فالموانئ والمناطق الاقتصادية وشبكات النقل والخدمات اللوجستية التي جرى تطويرها لم تعد مجرد مشروعات بنية تحتية، بل أصبحت مراكز إقليمية للتجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد الدولية".

وأوضح أن التعاون العربي الصيني في إطار مبادرة الحزام والطريق لم يعد مجرد تعاون اقتصادي، بل أصبح شراكة استراتيجية طويلة الأمد تسهم في إعادة تشكيل مسارات التنمية والربط الاقتصادي في المنطقة، وتعزز مكانة العالم العربي كشريك أساسي في الاقتصاد العالمي الجديد.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن مستقبل العلاقات العربية الصينية لن تصنعه الاتفاقيات الرسمية وحدها، وإنما ستصنعه بالدرجة الأولى الأجيال الشابة القادرة على بناء جسور جديدة من الفهم والثقة والإبداع المشترك.

ودعا إلى تعزيز التواصل الإنساني المباشر بين الشباب من خلال التعليم والتبادل الثقافي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التعاون في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والعمل التطوعي.

واختتم بالتأكيد على أن العلاقات بين الشعوب لا تُبنى عبر السياسة والاقتصاد فقط، وإنما تقوم أيضاً على المعرفة المتبادلة والاحترام الإنساني والانفتاح الثقافي. 

 

参考内容:

  阿拉伯议会议长穆罕默德·艾哈迈德·亚马希日前接受新华社记者书面采访时说,阿中伙伴关系建立在相互尊重、互不干涉内政、互利共赢的理念之上,双方在涉及彼此核心利益的问题上始终坚定相互支持,“阿中合作已成为全球南南合作的典范”。

  亚马希说,今年是中国与阿拉伯国家开启外交关系70周年,双方正致力于构建面向未来的长远伙伴关系。“中国同阿拉伯国家合作并非单纯从利益角度考量,而是着眼于构建公平的发展伙伴关系,为发展中国家拓展增长机遇。”

  以中埃·泰达苏伊士经贸合作区等共建“一带一路”项目为例,亚马希表示,共建“一带一路”倡议与各国发展战略深度对接,推动阿中合作从传统贸易不断拓展至航空航天、人工智能、清洁能源、数字化转型等前沿领域。

  “在‘一带一路’框架下,阿中合作使阿拉伯世界的地缘战略位置转化为实实在在的经济与发展价值。双方共建的港口、合作区、交通网络和物流体系,正助力阿拉伯国家成为区域贸易、投资和国际供应链的重要枢纽。”亚马希说。

  亚马希表示,共建“一带一路”倡议以相互尊重为基础,以互利共赢为目标,在“一带一路”框架下,阿中合作有力推动了产业深度融合,助力地区可持续发展,绘制出互联互通的发展蓝图。阿拉伯国家可根据自身发展需求与战略目标,切实从中受益,进一步提升在全球经济格局中的地位。

  亚马希说,阿中正携手构建面向新时代的阿中命运共同体,“这彰显了双方推动共同发展、实现持久稳定与繁荣的共同愿景”,也为各国应对粮食安全、能源安全、气候变化、数字化转型、可持续发展等全球性挑战提供了行动指引。

  亚马希特别提到今年5月1日起中国对53个非洲建交国全面实施零关税举措。他表示,在当今保护主义倾向加剧的背景下,关税豁免有助于帮助位于非洲大陆的一些阿拉伯国家企业进入中国广阔市场,从而激励本土工业化、创造就业机会,并加强全球南方国家的经贸合作。

  亚马希鼓励阿中青年加强交流。他说,青年代表着未来,希望双方青年能够从彼此的文化中汲取智慧。“当年轻人的智慧与阿中深厚的历史文化底蕴相结合,有助于推动双方实现共同繁荣,谱写更加辉煌的阿中友谊新篇章。”

 

 


来源:新华网

编辑:马学军